مرصد المنصات

وزير سابق يكسر الصمت: العفو عن ولد عبد العزيز “أقرب للتقوى” وتمكينه من العلاج يزيد الغزواني رفعة

(باركيول نت) دعا وزير الخارجية الموريتاني الأسبق محمد فال ولد بلال إلى استخدام الصلاحيات القانونية المتاحة بما يسمح للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز بتلقي العلاج المناسب في المكان الملائم، معتبرا أن التعامل مع الملف ينبغي أن يستحضر الحكمة والاعتبارات الإنسانية.

وقال ولد بلال، في تدوينة بعنوان “العفو أقرب للتقوى”، إن مغادرة ولد عبد العزيز للسلطة سنة 2019، وانتقال الرئاسة في إطار دستوري ودون اضطرابات، يمثلان -بحسب تعبيره- محطة ينبغي أخذها في الاعتبار عند تقييم مسيرته السياسية.

وأضاف أن موقف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من ملف سلفه لا بد أن تكون وراءه، في تقديره، أسباب وصفها بـ”الموضوعية والحقيقية”، مشيرًا إلى أن ما جرى بين الرجلين لا ينبغي اختزاله في طريقة إدارة البلاد خلال فترة حكم الرئيس السابق.

وأبدى ولد بلال تحفظه على ربط المتابعة القضائية للرئيس السابق حصريا بتسييره للشأن العام أثناء وجوده في السلطة، معتبرا أن ذلك قد تكون له انعكاسات على مفهوم التناوب السلمي مستقبلا، وفق رأيه.

كما دعا الرئيس السابق إلى التعاطي مع وضعه الحالي بما وصفه بـ”الحكمة والعقل”، والتعاون مع هيئة دفاعه من أجل إيجاد مخرج قانوني للملف، لافتا إلى أن تبعات السجن لا تقتصر على السجين وحده، وإنما تمتد إلى أسرته وذويه.

واختتم الوزير السابق موقفه بتأييد المطالب الداعية إلى تمكين ولد عبد العزيز من العلاج، معتبرا أن اتخاذ خطوة من هذا النوع “لن يزيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلا قوة ورفعة”، بحسب تعبيره.

وسبق لمحمد فال ولد بلال أن شغل منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون، كما ترأس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات.

اظهر المزيد

باركيول نت

منصة إعلامية موريتانية مستقلة، تعنى بالثقافة والتراث وتواكب الأحداث الوطنية والدولية بمهنية. هدفنا إنارة الرأي العام بمحتوى رصين يعكس نبض المجتمع وقيمه. نلتزم الدقة والمصداقية واحترام الحقوق وحق الرد والتصحيح وفق القانون وبالتحقق قبل النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى