
أرقام أممية مقلقة.. 58.4% من سكان موريتانيا تحت وطأة الفقر متعدد الأبعاد
كشف تقرير حديث صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الاثنين 12 أكتوبر 2026، أن 58.4% من سكان موريتانيا يعانون الفقر متعدد الأبعاد، في واحدة من أعلى النسب المسجلة بين البلدان العربية المشمولة بالدراسة.
وأوضح التقرير، الذي أعد بالتعاون مع مبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية، أن عدد المتأثرين بالفقر متعدد الأبعاد في موريتانيا يُقدّر بنحو 3 ملايين شخص، وفق بيانات المسح المنجز بين عامي 2019 و2021، مع اعتماد التقديرات السكانية لعام 2024.وأظهرت البيانات أن 38% من السكان يعانون فقرًا متعدد الأبعاد شديدًا، فيما تبلغ نسبة المعرضين للوقوع في هذا النوع من الفقر 12.3%.
وعلى مستوى الدول العربية الواردة في التقرير، بلغت نسبة الفقر متعدد الأبعاد 52.3% في السودان، و37.4% في اليمن، و19.2% في جزر القمر، مقابل 8.6% في العراق و6.4% في المغرب، مع اختلاف السنوات المرجعية للمسوحات بين هذه البلدان.ويعتمد المؤشر على عشرة معايير تتوزع بين الصحة والتعليم ومستوى المعيشة، بما يشمل التغذية والتمدرس والحصول على المياه والكهرباء والخدمات الأساسية، بدل الاقتصار على دخل الأفراد.
وعالميا، كشف التقرير أن نحو 1.2 مليار شخص يعانون الفقر متعدد الأبعاد في 108 دول شملتها الدراسة، في أول ارتفاع يسجله العدد منذ إطلاق المؤشر عام 2010.
وتعيد هذه النتائج تسليط الضوء على حجم التحديات الاجتماعية والتنموية التي تواجه موريتانيا، خصوصا في مجالات التعليم والخدمات الأساسية ومستويات المعيشة، مع ضرورة مراعاة أن الأرقام المنشورة لا تمثل مسحًا جديدا أُجري خلال عام 2026.



