
الأخلاق لا تُقاس بالساعة 11″… المعلوم أوبك يثير الجدل حول الحريات في موريتانيا!
(باركيول.نت) دعا المستشار البلدي المعلوم ولد أوبك من وصفهم بـ”التنويريين في موريتانيا” إلى الخروج من صمتهم، معبّراً عن قلقه من ما وصفه بـ”الإجراءات التي تقيد الحريات الشخصية والعامة تحت ذرائع مختلفة”.
وقال ولد أوبك في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية إن ما يجري “يتعارض مع جوهر الدستور الذي يكفل للمواطنين حقوقهم الأساسية”، متسائلاً عن مبررات قبول الموريتانيين بوجود قوانين “تتحكم في خياراتهم المالية أو تحدد أوقات سهرهم وعشائهم كما لو أن الأخلاق تُقاس بالساعة”.
وأضاف أن فكرة “أن الأخلاق تبدأ بعد الساعة 11 ليلا” تعد “تناقضا مع أبسط مفاهيم الحرية الفردية”، مؤكدا أن “الأخلاق قيم داخلية لا تحددها قيود زمنية”.
وأشار المستشار البلدي إلى أن القوانين “عندما تتحول إلى أدوات قمع تخنق الحريات الشخصية، فإنها تفقد شرعيتها وغايتها النبيلة”، معتبراً أن “القرارات الأخيرة تمثل خطراً حقيقياً على مساحة الحريات في البلد، وأن القبول بها يمهد الطريق لمرحلة من التشريعات المقيدة”.
وختم ولد أوبك تدوينته بالتأكيد على أن “مسؤولية الدولة الأساسية هي توفير الرفاه للمواطنين، لا أن تتحول إلى قوة حراسة تقيّد تحركاتهم وخياراتهم”، داعياً الجميع إلى “العمل من أجل موريتانيا أكثر حرية واحتراماً لخيارات مواطنيها الشخصية”.



