
لمداح الراحل شغالي ولد بيگه (1962-2026)
المداح الراحل شغالي ولد بيگه (1962-2026) في احدى اشهر مدائحه “وني بأخيار الرجاله”:
ونك يا أنا ووني بأمك
وني بأخيار الرجاله
والله والله والله
وحلف ما فيها الاقاله
يا من عاكب رسول الله
ما فاتو خلكو الرجاله
غيرت اجموع الرجال
صعودك ليلة الإسراء
نزلت فيه عليك القران
والقلم والرساله
انت هو ال بد الدين
انت ال فوكك ظلاله
وأنت نو فارس الإسلام
وأنت فسار الرساله
يمزج هذا الأداء الفني الفريد لشغالي أكثر من تقليد موسيقي وفني يتم النظر اليها على أنها تقاليد موسيقية وفنية منفصلة بل حتى متعارضة؛ كلمات ومضامين المدح الحرطاني بأسلوب “أشوار الظل” الخاصة بالنساء على موسيقى وضبطيات أزوان من خلال استدخال غيتار كهربائي، على الأرجح العازف الشنقيطي مودو ولد معط الله. ويختم الأداء بترنيمة “ذكر” تجاني يعكس تأثر مؤدي/يات كل من بنجه والمدح بالمحيط البيئ والروحي الذي يعيشون فيها، خصوصا في آدرار (أوجفت وشنقيط) حيث الحضور والتأثير الطاغي للشيخ محمد الأمين ولد سيدينا (1920-2002) على مؤدي وممارسي بنجه والمدح حيث كانت محمودة احدى مؤسسات وقيدومات هذا الفن مريدة مشهورة له وعاشت تحت رعايته وحمايته الروحية.
بقلم الدكتور : . الحاج ولد إبراهيم



