أخبار وطنية

ولد امخيطير: الخطاب الشرائحي يعرقل حل قضية الحراطين

باركيول.نت (نواكشوط) قال الحاكم السابق محمد ولد امخيطير إن ما يعرف بالحركات الشرائحية لا يمكن اختزالها أو تبريرها إلا في إطار قضية الحراطين، معتبرا أن هذه القضية تكتسي طابعا أخلاقيا ودينيا بالنظر إلى ما تعرضت له هذه الشريحة من ممارسات وصفها بالظالمة عبر مراحل تاريخية مختلفة.

وأوضح ولد امخيطير، في مقابلة مع أحد نشطاء حركة «إيرا»، خلال رده على سؤال طرحه عليه المحاور حول رأيه في «حركة إيرا» و«حراك لمعلمين» و«أفلام» و«حركة اليمين البيظاني»، تحدث في سياق عام، مؤكدا أن شريحة الحراطين عانت من مظالم متعددة، ومشيرا إلى أن تلك الممارسات لا يمكن نسبتها إلى طرف واحد بعينه، بل كانت نتيجة سياقات اجتماعية متراكمة، بحسب تعبيره.

وأكد أن قضية الحراطين لا ينبغي أن تطرح في مواجهة أو مقارنة مع قضايا شرائح اجتماعية أخرى، معتبرا أن هذا النوع من المقارنات قد يضر بالقضية بدل أن يخدمها، داعيا إلى التعامل معها ضمن رؤية جامعة لا تعمق الانقسامات داخل المجتمع.

وشدد الحاكم السابق على رفضه لأي خطاب عرقي أو شرائحي، معتبرا أن هذا النوع من الخطاب “لا يحمل خيرا للمجتمع”، على حد قوله، مشيرا إلى أن إيجاد حلول مستدامة لقضية الحراطين يقتضي انخراطا جماعيا وتفاهما واسعا بين مختلف مكونات المجتمع.كما حيا ولد امخيطير ما وصفه بانخراط بعض أبناء شريحة البيظان في دعم قضية الحراطين، معتبرا ذلك خطوة إيجابية في اتجاه تعزيز التعايش والعدالة الاجتماعية.

وفي سياق متصل، أشار المتحدث إلى تحولات عرفها المجتمع الموريتاني، معتبرا أنه أصبح أكثر انسيابية مقارنة بالماضي، مستدلا بتغير ممارسات اجتماعية وفقهية كانت سائدة سابقا ولم تعد مقبولة اليوم، واصفًا هذا التحول بأنه يعكس تناقضات اجتماعية ما زالت محل نقاش.

اظهر المزيد

باركيول نت

منصة إعلامية موريتانية مستقلة، تعنى بالثقافة والتراث وتواكب الأحداث الوطنية والدولية بمهنية. هدفنا إنارة الرأي العام بمحتوى رصين يعكس نبض المجتمع وقيمه. نلتزم الدقة والمصداقية واحترام الحقوق وحق الرد والتصحيح وفق القانون وبالتحقق قبل النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى