
صرخة من أجل العدالة: بنت وهب تطالب بصرف علاوة الطبشور لمقدّمي خدمات التعليم
باركيول.نت (نواكشوط) دعت الدكتورة بنت وهب بلال رمظان، رئيسة حزب التغيير الجاد (قيد الترخيص)، إلى إنصاف فئة مقدمي خدمات التعليم، مطالبة وزارة التربية باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حصولهم على الحقوق نفسها التي يتمتع بها المدرسون الرسميون، وعلى رأسها علاوة الطبشور وبقية العلاوات المرتبطة بالعمل التربوي.
وجاءت هذه الدعوة في تدوينة نشرتها رئيسة الحزب على صفحتها الشخصية تحت وسم #حينيتساوىالواجبويُجَزَّأُالحق، أكدت فيها أن مقدمي خدمات التعليم يؤدّون المهام نفسها داخل الفصول الدراسية، ويقفون أمام السبورات ذاتها، ويتحملون العبء التربوي نفسه، معتبرةً أنهم كفاءات نجحت عبر مسابقة، وتحمل شهادات جامعية، وخضعت للتكوين.
وأشارت الدكتورة بنت وهب بلال رمظان إلى أن هذه الفئة تُحرم، رغم ذلك، من العلاوات التي يحصل عليها زملاؤهم الرسميون، متسائلةً عن مبررات هذا “الإقصاء”، ومؤكدةً أن علاوة الطبشور تمثل أحد أبرز مظاهر التمييز، بحكم ارتباطها المباشر بمن يمارس التدريس داخل الفصل يوميًا ويتعرض لما يرافقه من أضرار.
كما انتقدت رئيسة حزب التغيير الجاد ما وصفته بتوجيه اللوم إلى مقدّمي خدمات التعليم حين يرفعون صوتهم احتجاجًا للمطالبة بحقوقهم، واتهامهم بتضييع حقوق التلاميذ، في وقت ترى فيه أن المشكلة الأصلية تتمثل في حرمانهم من مستحقاتهم وتأخر رواتبهم مقارنة بزملائهم.
وطالبت، إلى جانب صرف العلاوات، بـتوحيد مواعيد صرف الرواتب لجميع المدرسين دون تمييز، معتبرةً أن تأخير راتب مقدّمي خدمات التعليم لشهر كامل ينعكس على الأسر والالتزامات المعيشية ويمسّ الكرامة المهنية.
كما دعت إلى تسريع ترسيم مقدّمي خدمات التعليم، مؤكدةً أنهم لم يعودوا وضعًا مؤقتًا، بل أثبتوا كفاءتهم وجدارة حضورهم الميداني، وأن القطاع في حاجة إليهم لضمان استمرار العملية التربوية.
وختمت الدكتورة بنت وهب بلال رمظان تدوينتها بالتنبيه إلى أن استمرار ما وصفته بـ“الإقصاء الممنهج” قد يحول مهنة التدريس إلى مهنة طاردة للكفاءات، الأمر الذي قد يهدد جودة التعليم ومستقبل الأجيال.



