
بعد عاصفة الانتقادات في موريتانيا.. الريسوني يكسر صمته ويشيد بالموريتانيين دون التراجع عن آرائه التاريخية
أكد المفكر المغربي أحمد الريسوني أن تصريحاته المثيرة للجدل بشأن العلاقة التاريخية بين موريتانيا والمغرب لا تستهدف تغيير الواقع السياسي القائم بين البلدين، موضحا أنها تعبر عن قراءة تاريخية شخصية قابلة للنقاش والتصحيح.
وقال الريسوني، في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، إن حديثه عن الموضوع جاء عفويا ردا على سؤال مفاجئ، مؤكدا أنه لم يسبق له أن بادر إلى إثارة هذه المسألة من تلقاء نفسه.
وأوضح أن آراءه تستند، بحسب قوله، إلى مؤلفات ووثائق تاريخية قديمة وحديثة، لكنه أقر بإمكانية الاعتراض عليها أو رفضها كليا أو جزئيا، مشددا على أنه لا يمثل أي جهة رسمية، وأن حديثه لا يتعلق بالواقع السياسي الحالي أو الدعوة إلى تغييره.
وأشاد الريسوني بالموريتانيين، واصفا إياهم بأنهم “أذكى من عرفت من العرب”، معتبرا أنهم من أكثر العرب عروبة وفصاحة، ومثمنا ما قال إنه طابع الاحترام والأدب الذي ميز غالبية الانتقادات الموجهة إليه.
وجدد تأييده لمشروع اتحاد المغرب العربي، محملا الجزائر مسؤولية تعطيله، وفق تعبيره، وكاشفا عن اقتراح سابق لتنظيم مسيرة رمزية للوحدة المغاربية بين نواكشوط وطرابلس.
وتأتي هذه التوضيحات عقب موجة انتقادات أثارتها تصريحات سابقة للريسوني، اعتبر فيها أن موريتانيا كانت جزءا من المغرب تاريخيا، وهي تصريحات قوبلت برفض واسع من شخصيات سياسية وإعلامية موريتانية.



