مرصد المنصات

صمب شام ينتقد الترجمة الآلية في جلسة الحوار الوطني ويدعو إلى اعتماد اللغات الوطنية

باركيول نت(نواكشوط) انتقد رئيس ائتلاف التعايش المشترك، صمب شام، ما وصفه بالاعتماد على الترجمة الآلية خلال جلسة تسليم التعديلات والمقترحات التي قدمها قطب الأحزاب الخمسة عشر حول وثيقة التوليف التي أعدها منسق الحوار موسى فال، وذلك خلال لقاء احتضنه قصر المؤتمرات في نواكشوط.

وقال شام، في منشور له على صفتخ تعليقا على مجريات الجلسة، إنه سجل “جوانب إيجابية وأخرى سلبية” خلال مراسم تقديم المقترحات، مشيراً إلى أن من أبرز الملاحظات السلبية استمرار استخدام الترجمة الآلية في فعاليات رسمية تتعلق بقضايا وطنية مهمة.

وأضاف أن مثل هذه المناسبات تتطلب الاستعانة بمترجمين مؤهلين لضمان نقل الرسائل بدقة، معتبرا أن مستوى الترجمة المقدمة لا يرقى إلى أهمية الحدث، داعيا إلى البحث عن مترجمين ذوي كفاءة أو العمل على تكوين مترجمين متخصصين في هذا المجال.

كما لفت إلى وجود بعض الاختلالات التنظيمية خلال الحفل، من بينها ما وصفه بحالة من الارتباك في ترتيب المقاعد وتنظيم الجلسة.

وفي المقابل، أشاد رئيس الحزب بما اعتبره خطوة إيجابية تمثلت في طلب أحد أعضاء مكتب التنسيق من منسق الحوار موسى فال ترجمة مداخلته بنفسه، رغم وجود الترجمة الآلية، وهو ما اعتبره شام مبادرة مفيدة لتوضيح مضمون الرسالة للحاضرين.

وأكد أن مشكلة الترجمة لا تمس سوى الحضور داخل القاعة، لكنها تعكس إشكالية أوسع تتعلق بطريقة التواصل الرسمي في بلد متعدد اللغات، مشدداً على أنه لا ينبغي الاكتفاء بتوجيه الرسائل الرسمية للناطقين بالحسانية فقط.

ودعا شام إلى ضرورة أخذ جميع المتحدثين باللغات الوطنية بعين الاعتبار في الخطاب الرسمي، وتمكين الناطقين باللغة الفرنسية على الأقل من فهم الرسائل المقدمة، معتبراً أن ذلك يتطلب مراجعة المقاربة الحالية واعتماد سياسة تعترف بتعدد اللغات في البلاد.

وختم رئيس حزب ائتلاف التعايش المشترك تصريحه بالتأكيد على أن الجهود التي يبذلها حزبه تهدف إلى ضمان حضور جميع اللغات في التواصل الرسمي، داعياً إلى التخلي عن ما وصفه بسياسة “الاستيعاب اللغوي” التي قال إنها لن تنجح في بلد متعدد اللغات.

اظهر المزيد

باركيول نت

منصة إعلامية موريتانية مستقلة، تعنى بالثقافة والتراث وتواكب الأحداث الوطنية والدولية بمهنية. هدفنا إنارة الرأي العام بمحتوى رصين يعكس نبض المجتمع وقيمه. نلتزم الدقة والمصداقية واحترام الحقوق وحق الرد والتصحيح وفق القانون وبالتحقق قبل النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى