أخبار وطنية

رئيس “تواصل”: الاستقرار في موريتانيا يمر عبر الشراكة السياسية والحوار الوطني

باركيول نت (نواكشوط) دعا رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، الدكتور حمادي ولد سيد المختار، إلى تنظيم حوار وطني جامع لا يُقصي أي طرف، وذلك خلال كلمة ألقاها مساء اليوم في الإفطار السنوي الذي نظمه الحزب بفندق “موري سانتر” في العاصمة نواكشوط، بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية وإعلامية وممثلين عن المجتمع المدني.

وأكد ولد سيد المختار، أن البلاد في حاجة إلى “تغليب منطق التوافق على منطق المغالبة، ومنطق الشراكة على منطق الاستفراد”، مشددا على ضرورة فتح صفحة جديدة من العمل المشترك بين مختلف القوى السياسية والمدنية لمعالجة التحديات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تواجه موريتانيا.

وأوضح رئيس الحزب أن الحوار المنشود ينبغي أن يقوم على “الوضوح والجدية والشراكة والشفافية”، وأن تُحدد له أهداف واضحة وآجال معقولة مع ضمانات تضمن تنفيذ مخرجاته على أرض الواقع، داعياً إلى أن يتناول القضايا الوطنية الكبرى، من بينها تعزيز المسار الديمقراطي، وصون الحريات، وترسيخ العدالة الاجتماعية والحكامة الرشيدة، إضافة إلى تحصين الوحدة الوطنية وتعزيز التعايش بين مكونات المجتمع.

وأشار ولد سيد المختار إلى أن اختلاف الرؤى السياسية يمكن أن يكون مصدر ثراء إذا توفرت الإرادة الصادقة لتغليب مصلحة الوطن، مؤكداً أن دعوة حزبه للحوار ليست “مناورة سياسية” بل قناعة راسخة بأن استقرار الأوطان يقوم على الشراكة والتوافق بين جميع مكوناتها.

وجاءت كلمة رئيس “تواصل” خلال الإفطار السنوي الذي ينظمه الحزب بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى، حيث استحضر في خطابه دلالات هذه الذكرى في تعزيز قيم وحدة الصف والتضامن، داعياً إلى استلهامها في مواجهة التحديات التي تعيشها الأمة الإسلامية والمنطقة.

واختتم ولد سيد المختار كلمته بالدعوة إلى ترسيخ ثقافة الحوار وتعزيز الثقة المتبادلة بين مختلف الفاعلين السياسيين، بما يخدم تطلعات الشعب الموريتاني نحو مستقبل أكثر استقراراً وتعاونا.

اظهر المزيد

باركيول نت

منصة إعلامية موريتانية مستقلة، تعنى بالثقافة والتراث وتواكب الأحداث الوطنية والدولية بمهنية. هدفنا إنارة الرأي العام بمحتوى رصين يعكس نبض المجتمع وقيمه. نلتزم الدقة والمصداقية واحترام الحقوق وحق الرد والتصحيح وفق القانون وبالتحقق قبل النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى