
سد باميرة يشعل الخلاف بين نائب باركيول وعمدة الغبرة.. ولد بوخريص يتهم العمدة بإثارة الفتن ويكشف تفاصيل مثيرة عن المشروع
دافع النائب البرلماني عن مقاطعة باركيول، محمدو ولد بوخريص، عن مشروع سد باميرة ببلدية الغبرة، مؤكدا أنه مطلب تنموي للسكان وليس مشروعا شخصيا، فيما وجه انتقادات حادة لعمدة البلدية، اندحمودي ولد زين ولد العبقري، متهما إياه بإثارة الخلافات بين السكان بدلا من الاهتمام بالتنمية المحلية.
وأوضح ولد بوخريص، خلال مقابلة أجراها مساء اليوم في مجموعة واتسابية، أن المشروع ظل مطلبا لدى سكان المنطقة، وأن بعض المعترضين عليه كانوا في السابق من المتحمسين لإنجازه، معتبرا أن الاحتجاجات الأخيرة لا تعكس موقف عموم الساكنة.
وبشأن المخاوف من الأضرار المحتملة للسد، قال النائب إن فريقا فنيا دوليا أوفدته مندوبية “تآزر” عاين الموقع، وخلص، وفق روايته، إلى إمكانية تنفيذ المشروع دون إلحاق أضرار بالقرى المجاورة، مؤكدا أن المشروع لا يزال قيد الدراسة، وأنه لا يسعى إلى تنفيذ أي أشغال تضر بالسكان.
واتهم ولد بوخريص بعض الأطراف السياسية بمحاولة عرقلة جهوده وإفشاله، معتبرا أن الجدل بشأن السد امتداد لخلافات سابقة رافقت نشاطه السياسي والنيابي في المقاطعة.
وفي سياق متصل، انتقد النائب عمدة الغبرة خلال نقاش عبر تطبيق واتساب، قائلا إنه تلقى تسجيلا صوتيا منسوبا إليه اعتبره تحريضا ضده، ومؤكدا أنه كان له دور حاسم في وصول العمدة إلى منصبه، وأن الأخير “لم يجلب لبلديته سوى الخلافات”، على حد تعبيره.
وأضاف أنه يكن الاحترام لأسرة العمدة ويقدر مكانتها الاجتماعية، داعيا إياه إلى التركيز على مصالح السكان والعمل على تحقيق التنمية.
ونفى النائب عقد أي اجتماع مع المجموعة المعارضة للمشروع، مؤكدا أنه لا يسكن في باميرة ولا يمارس الزراعة فيها، وأن هدفه من دعم المشروع يتمثل في تعزيز الإنتاج وتحسين الظروف المعيشية.
وتأتي هذه التصريحات عقب احتجاجات نظمها عدد من سكان القرى المجاورة لسد باميرة، عبّروا خلالها عن مخاوفهم من آثاره المحتملة على مساكنهم ومصالحهم الزراعية، مطالبين بتقييم فني يضمن سلامتهم، ومؤكدين أنهم لا يعارضون المشاريع التنموية من حيث المبدأ.



