
موريتانيا تتراجع إلى المرتبة 61 عالمياً في تصنيف حرية الصحافة لعام 2026
أظهر التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2026، الصادر عن منظمة “مراسلون بلا حدود”، تراجع موريتانيا إلى المرتبة 61 من أصل 180 بلدا، بعد حصولها على 63.36 نقطة في المؤشر العام، ضمن سياق عالمي وصفته المنظمة بأنه الأدنى منذ 25 عاما.
وبحسب بيانات التصنيف، فقد خسرت موريتانيا 11 مرتبة مقارنة بتصنيف العام الماضي، بعدما كانت في المرتبة الخمسين سنة 2025، لتخرج بذلك من قائمة الخمسين الأوائل عالميا في مجال حرية الصحافة.
وسجلت موريتانيا في المؤشرات الفرعية للتصنيف 57.44 نقطة في المؤشر السياسي، و43.81 نقطة في المؤشر الاقتصادي، و68.26 نقطة في المؤشر التشريعي، و62.55 نقطة في المؤشر الاجتماعي، و84.75 نقطة في مؤشر الأمن، ما يعكس تفاوتا بين مؤشرات البيئة الإعلامية، مع تسجيل أضعف نتيجة في الجانب الاقتصادي.
وقالت منظمة “مراسلون بلا حدود” إن نسخة 2026 من التصنيف تكشف تراجعا غير مسبوق في حرية الصحافة على المستوى العالمي، إذ بات أكثر من نصف بلدان العالم ضمن خانة الأوضاع “الصعبة” أو “الخطيرة للغاية”، مشيرة إلى أن المؤشر القانوني كان الأكثر تراجعاً هذا العام، في ظل ما وصفته بتنامي ظاهرة تجريم العمل الصحفي.
وأكدت المنظمة أن متوسط سجل البلدان المشمولة بالتقييم هبط إلى أدنى مستوى منذ بدء إصدار التصنيف قبل ربع قرن، لافتة إلى أن النرويج احتفظت بصدارة التصنيف للسنة العاشرة على التوالي، بينما بقيت إريتريا في ذيل الترتيب.
ويمنح هذا التراجع في ترتيب موريتانيا مؤشرا على الحاجة إلى تعزيز الضمانات القانونية والاقتصادية والمهنية لحرية الصحافة، بما يضمن استقلالية العمل الإعلامي، ويحمي الصحفيين، ويدعم حق المواطنين في الوصول إلى معلومات دقيقة ومتعددة المصادر.



