
مرصد المنصات
ناشطة حقوقية: سجن وردة يكشف “فوبيا اللون” ويعرّي غياب المساواة
باركيول نت (نواكشوط) قالت الناشطة الحقوقية السالكة أحميده،، إن سجن الناشطة وردة أحمد سليمان لا يتعلق بما وُصف بأنه “خبر كاذب” أو “نشر فتنة”، بل يعكس ـ بحسب تعبيرها ـ “مشكلة عنصرية واضحة” مرتبطة بالنظرة إلى المواطنين السود في المجتمع.
وأضافت منت أحميده في تدوينة نشرتها على صفحتها الشخصية، أن ما جرى مع الناشطة الحقوقية وردة أحمد سليمان يمثل، وفق رأيها، نتيجة “لعقلية اجتماعية متجذرة” تربط بين اللون الأسود والخطر، معتبرة أن التهمة الحقيقية في القضية هي اللون، لا مضمون الاتهام المعلن.
ورأت الناشطة الحقوقية أن “الفتنة الحقيقية” تكمن في غياب العدالة والمساواة، وفي ما وصفته بتكريس التمييز داخل مؤسسات الدولة، مضيفة أن التعامل مع تحركات أو تصريحات المواطنين السود يفسر، في كثير من الأحيان، على أنه تهديد.



