
«قوى الإنقاذ» تدخل المشهد السياسي وتعلن معركة التغيير في موريتانيا
باركيول نت (نواكشوط) أعلنت ثلاثة أحزاب سياسية وعدد من الشخصيات والحركات، اليوم الاثنين في نواكشوط، تأسيس إطار سياسي جديد يحمل اسم «قوى الإنقاذ»، قالت إنه يهدف إلى توحيد القوى المطالبة بالتغيير وتقديم بديل سياسي للمرحلة المقبلة.
وضم الإطار الجديد حزب العمران، وحزب التغيير الجاد، وحزب تجديد الحركة الديمقراطية، إلى جانب النائب محمد الأمين سيدي مولود، وخالي ممادو جالو، ومحمد بوي الشيخ محمد فاضل، وحركة كفانا.
وقالت القوى المؤسسة، في إعلان صادر عنها بتاريخ 6 يوليو 2026، إن تأسيس الإطار يأتي في ظل ما وصفته بتفاقم الأزمة المعيشية، وتراجع القدرة الشرائية، وانتشار الفساد، وتعثر الحوار السياسي، وتراجع الحريات العامة.
وأوضحت أن «قوى الإنقاذ» ستعمل على توحيد الأحزاب والشخصيات الوطنية المؤمنة بالتغيير، والدفاع عن الدستور والحريات العامة وسيادة القانون والتناوب الديمقراطي على السلطة.
وأكد الإعلان رفض أي مسعى للمساس بالضمانات الدستورية المنظمة للمأموريات الرئاسية، معتبرا أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء قوة سياسية وطنية قادرة على قيادة انتقال ديمقراطي حقيقي.
كما تعهد الإطار الجديد بخوض ما سماه معركة وطنية ضد الفساد، تقوم على كشف التجاوزات وتوثيقها، والمطالبة بالمحاسبة واسترداد الأموال العامة، إلى جانب الدفاع عن المصالح المعيشية للمواطنين وتقديم بدائل اقتصادية واجتماعية.
وأعلن المؤسسون اعتزامهم إطلاق برنامج للتعبئة السياسية والميدانية، يتوج بتنظيم مهرجان جماهيري، فضلا عن إعداد بديل سياسي قالوا إنه قادر على إدارة الدولة بكفاءة ونزاهة.
ودعت «قوى الإنقاذ» الأحزاب السياسية والمنتخبين والشخصيات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني والشباب إلى الانضمام إلى الإطار والمساهمة في بناء مشروع سياسي مشترك.



