
المعارضة من نواذيبو: العطش والفساد ينهكان العاصمة الاقتصادية.
باركيول نت (انواذيبو) انتقد قادة بارزون في المعارضة الموريتانية، خلال مهرجان جماهيري نظم مساء الأحد في مدينة نواذيبو، الأوضاع الخدمية والمعيشية في العاصمة الاقتصادية، محملين الحكومة مسؤولية تفاقم أزمة العطش وتراجع قطاع الصيد وارتفاع الأسعار.
وقال الرئيس الدوري لائتلاف المعارضة الديمقراطية، رئيس حزب اتحاد قوى التقدم محمد ولد مولود، إن أزمة المياه في نواذيبو لا تعود، بحسب رأيه، إلى نقص التمويل أو غياب الحلول، وإنما إلى الفساد وعجز الدولة عن مكافحته.
وأضاف ولد مولود أن المعارضة جاءت إلى نواذيبو للتضامن مع السكان، داعيا المواطنين إلى التمسك بالوحدة ورفض التفرقة، ومعتبرا أن التضامن الشعبي يمثل مدخلا أساسيا لمعالجة مشكلات العطش والبطالة وغلاء المعيشة.
من جانبه، قال رئيس ائتلاف التناوب الديمقراطي 2029، النائب البرلماني بيرام الداه اعبيد، إن مدينة نواذيبو تعاني من آثار مصانع مسحوق وزيت السمك، المعروفة محليا بمصانع “موكا”، متهما جهات نافذة بالاستفادة من ثروات الصيد على حساب السكان والبحارة.
وأضاف ولد اعبيد أن مداخيل العاملين في الصيد تراجعت بالتزامن مع ارتفاع تكاليف المحروقات، معتبرا أن المدينة تعاني من نقص فرص العمل والخدمات الصحية والتعليمية، فضلا عن أزمة المياه.
بدوره، أكد النائب الأول لائتلاف المعارضة الديمقراطية، رئيس حزب موريتانيا إلى الأمام نور الدين محمدو، أن المهرجان يعكس وحدة قوى المعارضة وقدرتها على إدارة خلافاتها، مشيرا إلى أن وفودها التقت خلال الزيارة عددا من البحارة وبائعات السمك والخضار والعاملين في قطاع النقل.
أما زعيم مؤسسة المعارضة الديمقراطية، رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” حمادي ولد سيدي المختار، فقال إن المعارضة حضرت إلى نواذيبو للتعبير عن تضامنها مع السكان في ظل ما وصفه بأزمة معيشية وخدمية متفاقمة.
وانتقد ولد سيدي المختار ارتفاع الأسعار وتردي الخدمات الصحية والأساسية، كما اتهم السلطات بالتضييق على أنشطة المعارضة والدعاية للمهرجان، مطالبا بتحسين الظروف المعيشية، وضمان الحريات العامة، وتوفير خدمات تتناسب مع الموارد الاقتصادية للبلد.



