أخبار وطنية

“الحر” تستعرض رؤيتها لمسار الدولة وتدعو إلى إصلاحات تعزز العدالة الاجتماعية

باركيول.نت (نواكشوط) أصدرت منظمة تحرير وانعتاق الحراطين “الحر” بيانا حصلت “باركيول.نت” على نسخة منه قدمت فيه قراءة لماضي البلد وحاضره، مسلطة الضوء على ما وصفته بالتحديات التاريخية والاجتماعية التي واجهت بعض المكونات، وداعية إلى معالجة الاختلالات وتعزيز أسس دولة المواطنة.

وبحسب البيان، فإن المنظمة ترى أن البنى الاجتماعية قبل نشأة الدولة الحديثة كانت تتسم بـ”تفاوتات طبقية” موروثة عن نظم محلية تقليدية، وتعتبر أن تلك الأوضاع استمرت بفعل غياب إصلاحات جذرية عند تأسيس الدولة، ما أدى – وفق توصيفها – إلى بقاء بعض الفئات في وضع “تهميش” مقارنة بغيرها.كما اعتبرت المنظمة أن ما وصفته بـ”ضعف أداء الحكومات المتعاقبة” و”انتشار الفساد” ساهم في إعاقة بناء دولة وطنية جامعة، على حدّ تعبير البيان.

وأوضح البيان أن الظروف الاجتماعية التي أشارت إليها المنظمة ساهمت في نشوء حركة “الحر” بتاريخ 5 مارس 1978، بوصفها – وفق رؤيتها – أول إطار اجتماعي يسعى إلى الدفاع عن حقوق الحراطين وتعزيز قيم المساواة ومناهضة الممارسات غير المنسجمة مع مبادئ العدالة.

وأشادت المنظمة بما تعتبره “إسهاماً” للحركة في الدفع نحو سنّ تشريعات مناهضة للعبودية، مشيرة إلى القوانين الصادرة أعوام 1981 و2007 و2015، مع التأكيد على ضرورة التطبيق الفعّال لهذه التشريعات.وأكدت المنظمة استعدادها للعمل مع “القوى الوطنية والنخب المؤمنة بالإصلاح”، معتبرة أن معالجة الاختلالات السياسية والاجتماعية تتطلب جهوداً مشتركة وتوافقاً وطنياً.

كما عبّر البيان عن أمل المنظمة في أن تسهم السياسات الحكومية الراهنة في تعزيز العدالة والوحدة الوطنية، مستشهدة بخطابات رئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني في عدد من المناسبات، والتي ترى فيها المنظمة “مؤشرات إيجابية” تأمل ترجمتها إلى إجراءات عملية.وختمت المنظمة بيانها بالتأكيد على انفتاحها على كل المبادرات الهادفة إلى تعزيز دولة القانون وتكريس مبادئ المواطنة المتساوية.

اظهر المزيد

باركيول نت

منصة إعلامية موريتانية مستقلة، تعنى بالثقافة والتراث وتواكب الأحداث الوطنية والدولية بمهنية. هدفنا إنارة الرأي العام بمحتوى رصين يعكس نبض المجتمع وقيمه. نلتزم الدقة والمصداقية واحترام الحقوق وحق الرد والتصحيح وفق القانون وبالتحقق قبل النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى