
المأمورية الثالثة تطرق أبواب الحوار الوطني.. رابطة عمد كوركل تدعو لطرح استمرار غزواني في الحكم والاحتكام إلى الشعب
دعت رابطة عمد ولاية كوركل إلى إدراج الإصلاحات الدستورية والمؤسسية ضمن محاور الحوار الوطني المرتقب، بما يتيح مناقشة إمكانية استمرار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في قيادة البلاد، والاحتكام إلى الإرادة الشعبية بشأن هذه المسألة.
جاءت الدعوة في ملتمس موجه إلى رئيس الجمهورية، حصلت “باركيول نت” على نسخة منه، ويحمل ترويسة الرابطة وعنوان “ملتمس تثمين الإنجازات المحققة والمطالبة بإدراج مواصلة النهج الإصلاحي والتنموي ضمن الحوار الوطني المرتقب”.
وطالبت الرابطة، في الوثيقة، بالاحتكام إلى الشعب بشأن مواصلة الرئيس غزواني قيادة البلاد واستكمال برنامجه الإصلاحي والتنموي، مؤكدة ضرورة أن يجري أي نقاش حول الإصلاحات الدستورية وفق الإجراءات القانونية المعتمدة، مع احترام المؤسسات وإرادة المواطنين.
واعتبرت أن التحولات الجغرافية والديمغرافية التي تشهدها موريتانيا، وما تفرضه من تحديات اقتصادية واجتماعية، تستدعي مواصلة السياسات التنموية القائمة، والحفاظ على ما وصفته بالمكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
وأشادت الرابطة بالجهود المبذولة في مجالات الاستقرار والعدالة الاجتماعية وتوسيع النفاذ إلى الخدمات الأساسية، داعية إلى استكمال المشاريع التنموية وتعزيز اللامركزية، خصوصًا في المناطق الداخلية.
وتأتي هذه الدعوة في ظل الجدل السياسي بشأن إمكانية منح الرئيس غزواني مأمورية ثالثة، رغم أن الملتمس لم يستخدم هذا المصطلح صراحة، واكتفى بالمطالبة بطرح مسألة استمرار الرئيس في قيادة البلاد ضمن الحوار الوطني.
وينص الدستور الموريتاني، في مادته الـ28، على إمكانية إعادة انتخاب رئيس الجمهورية مرة واحدة فقط، فيما تحظر المادة الـ99 مراجعة الأحكام المتعلقة بمبدأ التناوب الديمقراطي وتحديد المأموريات الرئاسية.



