
فورين بوليسي ترصد 10 طرق ضعف بها ترامب قوة أمريكا
(باركيول نت ) مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تحليلاً للباحث وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة هارفارد ستيفن إم. والت، اعتبر فيه أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال ولايته الثانية، أسهمت في إضعاف عناصر من القوة الأمريكية ومكانة الولايات المتحدة على الساحة الدولية.
وقال والت، في مقاله المنشور في 17 أغسطس 2026 تحت عنوان «أهم 10 طرق جعل بها ترامب أمريكا أضعف»، إن ترامب يُعد من أكثر الرؤساء تأثيراً في التاريخ الأمريكي الحديث، لكنه يرى أن حصيلة عدد كبير من سياساته انعكست سلباً على القوة النسبية للولايات المتحدة وتماسكها الداخلي ونفوذها الخارجي. ويظل هذا التقييم رأياً تحليلياً للكاتب وليس تقريراً إخبارياً مستقلاً للمجلة.
وحدد الكاتب عشرة مجالات يرى أنها تمثل أبرز مظاهر هذا التراجع، في مقدمتها إضعاف الثقة في الالتزامات والوعود الأمريكية، نتيجة ما وصفه بتقلب مواقف واشنطن إزاء الاتفاقيات الدولية والحلفاء، إلى جانب تراجع القدرة العسكرية الأمريكية بسبب استنزاف مخزونات بعض الأسلحة وإطالة أمد الانتشار العسكري في عدد من الجبهات.
وأضاف التحليل أن الولايات المتحدة شهدت، بحسب الكاتب، تراجعاً في قدراتها الدبلوماسية بفعل الانسحاب من منظمات دولية وتقليص بعض مكاتبها وتمثيلها الخارجي، بالتزامن مع ما اعتبره توسعاً للصين في المؤسسات الدولية. كما انتقد والت سياسات الإدارة تجاه الجامعات والبحث العلمي، معتبراً أنها قد تؤثر في التفوق العلمي والتكنولوجي الأمريكي على المدى الطويل.
وأشار الكاتب كذلك إلى موقف إدارة ترامب من الطاقة المتجددة وتغير المناخ، معتبراً أن الابتعاد عن الاستثمار القوي في التقنيات الخضراء قد يمنح الصين مساحة أكبر للهيمنة على صناعات مستقبلية، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبطاريات.
وشملت قائمة والت أيضاً سيادة القانون ونزاهة الانتخابات ونظام الضوابط والتوازنات داخل مؤسسات الدولة ومستوى الخطاب المدني والسياسي، قبل أن يختمها بما وصفه بتراجع «القوة الناعمة» الأمريكية، أي قدرة الولايات المتحدة على التأثير في الخارج من خلال جاذبية نموذجها السياسي والثقافي ومصداقيتها، وليس بالقوة العسكرية والاقتصادية وحدهما. وتورد المصادر الناقلة للمقال هذه المحاور العشرة على النحو الآتي: الثقة في الوعود الأمريكية، والقدرة العسكرية، والدبلوماسية، والتفوق العلمي، والتحول الأخضر، وسيادة القانون، ونزاهة الانتخابات، والضوابط والتوازنات، والخطاب المدني، والقوة الناعمة.
ويأتي المقال ضمن قسم “Argument” في “فورين بوليسي”، المخصص لوجهات النظر والتحليلات، وكتبه ستيفن والت، وهو كاتب عمود في المجلة وأستاذ للعلاقات الدولية بجامعة هارفارد.



