
حوراء أحميده ترد على بيرام: قضية الحراطين ليست ملكا لأحد ومطالب النهوض لا تهدد إلا المستفيدين من استمرار المعاناة
باركيول نت (نواكشوط) قالت الإعلامية والقيادية في حراك النهوض، الناجية الملقبة حوراء أحميده، إن الحراك تلقى، للمرة الثانية على التوالي، تصريحات وتلميحات من النائب بيرام الداه اعبيد، تضمنت اتهامات للحراك بأنه أُنشئ لاستهدافه واستهداف نوابه، ووصفت هذه التصريحات بأنها “مؤسفة وغير مقبولة”.
وأكدت حوراء أحميده أن حراك النهوض ليس مشروعا لمواجهة بيرام الداه اعبيد أو استهداف أي شخص، وإنما هو حراك شبابي منظم يحمل رؤية واضحة ومسؤولة لمعالجة قضية الحراطين، تقوم على المطالبة بالتمييز الإيجابي لصالح الحراطين والفئات الهشة، وضمان تعليم جيد لأبنائهم، وتعزيز تمثيلهم السياسي، وتمكينهم اقتصاديا، وتحسين ظروفهم المعيشية.
وأضافت أن هذه المطالب لا يمكن أن تمثل تهديدا لأي شخص صادق في السعي إلى حل قضية الحراطين، معتبرة أنها لا تهدد إلا مصالح من يصعدون سياسيا ويبحثون عن مكاسب شخصية على حساب القضية، ويستفيدون من استمرار معاناة الحراطين وتهميشهم.
وعبرت القيادية في حراك النهوض عن استغرابها من محاولة احتكار قضية الحراطين وتحويلها إلى ملكية خاصة لشخص أو تيار، مؤكدة أنها قضية وطنية كبرى تحتاج إلى جهود وأفكار وأذرع جميع الموريتانيين، ولا يحق لأي طرف أن يصادر حق الآخرين في الدفاع عنها.
كما استنكرت ما وصفته بمحاولات التشكيك في وجود حراك النهوض وصدق نواياه ومساعيه، مؤكدة أن الحراك يضم نخبة من شباب الوطن الذين حملوا قضية الحراطين بصدق، ولهم تاريخ ناصع ومشرف في النضال من أجلها والدفاع عن حقوق هذه المكونة.
وقالت إن أعضاء الحراك دافعوا عن قضية الحراطين عندما كانوا في صفوف المعارضة، ويواصلون اليوم حملها من داخل الأغلبية، ويرفعون أصواتهم مطالبين بحلول عملية وجادة، معتبرة أن اختلاف المواقع السياسية لا يلغي صدق النضال ولا يمنح أي شخص حق احتكار القضية.
وشددت حوراء أحميده على أن حراك النهوض لا يستهدف أي مجموعة سياسية، مضيفة أن الحراك يقدر كل شخص يعمل من حيث المبدأ من أجل إنصاف الحراطين، حتى إن اختلف معه في الأفكار والأساليب والمواقف.
وختمت منت احميده بالتأكيد أن حراك النهوض لا يستهدف أي شخص أو مجموعة، وأنه يقدر كل من يبحث بصدق عن حل لقضية الحراطين، حتى وإن اختلف معه في الأفكار والرؤى والمواقف.



