
الغزواني من النعمة: لا مبرر للقطيعة بين الموريتانيين.. و”مدرسة الجمهورية” خيار لترسيخ الوحدة الوطنية
باركيول.نت (النعمة) أكد رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني خلال خطابه في مدينة النعمة بولاية الحوض الشرقي، أن بلاد تسير في مسار مستقر أمنيا واقتصاديا، داعيا إلى تعزيز اللحمة الوطنية وتغليب المصلحة العليا على الخلافات السياسية الضيقة.
وقال الرئيس الغزواني في كلمته:
“قناعتنا كانت ولا تزال أنه لا مبرر إطلاقا للقطيعة بين مكونات النخبة السياسية، وأن الاختلاف في الرأي لا يبرر التخوين ولا القطيعة، فالوطن يسع الجميع، ومسؤوليتنا الوطنية تقتضي أن نضع المصلحة العليا فوق كل الاعتبارات السياسية الضيقة.”
وأضاف أن الحوار الوطني يجب أن يكون شاملا ويجمع أكبر عدد ممكن من الأطراف السياسية “بما يتيح التوصل إلى إجماع حول القضايا الكبرى، تعزيزًا للجبهة الداخلية وترسيخًا للوحدة الوطنية”.
وفي حديثه عن التعليم، قال الرئيس إن الحكومة اتخذت قرارًا استراتيجيا يقضي باعتماد مدرسة الجمهورية كإطار وحيد للتعليم الأساسي، موضحا أن الهدف هو توفير تعليم موحّد يضمن جودة واحدة لأطفال موريتانيا كافة. وأضاف:
لم يكن ذلك قرارا سهلا، لكنه كان ضروريا، وقد قطعنا بفضل الله أشواطا مهمة في ترسيخه.
وعلى الصعيد الاقتصادي والأمني، طمأن الرئيس المواطنين قائلاً:
أبشركم أن الأوضاع جيدة، والحمد لله. الوضعية الأمنية تحت السيطرة، والوضعية الاقتصادية تتحسن بشكل مضطرد، وقد تجاوز معدل النمو 6% للسنة الثالثة على التوالي (2022-2024)، بينما تبقى الأسعار والأسواق الوطنية مستقرة.”
وأشار كذلك إلى أن الوضعية السياسية “طبيعية”، وأن مؤسسات الدولة تعمل بانسجام، مؤكدا أن علاقات موريتانيا الخارجية “ممتازة مع أشقائها وجيرانها وشركائها، ومكانتها محفوظة وجهودها مقدرة.
واختتم الرئيس الغزواني خطابه بالتأكيد على أن الحكومة ماضية في مسار الإصلاحات الكبرى وتعزيز الوحدة الوطنية، معتبرا أن “الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يتحول إلى خلاف يمس تماسك المجتمع أو استقرار الدولة



