
ولد الغزواني من أمبود: الفوارق قائمة… ومضاعفة الدعم لا تُغني عن جهد المواطن
باركيول نت (امبود) قال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إن بعض المواطنين ما زالوا “يعيشون على هامش التنمية” ويعانون أوضاعا صعبة، مؤكدا أن الفوارق الاقتصادية والاجتماعية بين هذه الفئات والطبقة المتوسطة “ما تزال كبيرة”، وأن استمرار أنماط الغبن وعدم المساواة يستدعي مضاعفة العمل بدل التوقف عند حدود التشكي أو الاستسلام.
وجاءت تصريحات الرئيس مساء الثلاثاء خلال لقاء مع أطر ووجهاء مقاطعة أمبود بولاية كوركول، ضمن زيارة للمدينة، حيث شدد على أن الحكومة تواصل جهودها لمكافحة الإقصاء والفوارق بمختلف أشكالها، وتتابع “يوميا” توجيهاته المتعلقة بتركيز العمل على تلبية حاجات المواطنين من الخدمات الأساسية.
وأشار ولد الغزواني إلى أنه خصص موارد مهمة لتحسين السياسة الاجتماعية، مؤكدا أن هذه الموارد ستُضاعف، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن مضاعفة الاعتمادات العمومية لا يمكن أن تعوض دور المبادرة الفردية، داعياً المواطنين إلى بذل الجهد للخروج من واقع الفقر وعدم الارتهان للمساعدات، مع الإقرار باستمرارها كآلية دعم للفئات المحتاجة.
وأضاف الرئيس أن واجب الدولة يتمثل في توفير الظروف الملائمة لخلق الازدهار الجماعي في مختلف البلديات والمقاطعات، بينما يبقى على الأفراد تحمل مسؤوليتهم في تحسين أوضاعهم عبر العمل والإرادة.
وخلال اللقاء، أكد ولد الغزواني أن مقاطعة أمبود تزخر بمقدرات كبيرة في مجالات الزراعة والتنمية الحيوانية والمعادن، معتبراً أن الحفاظ على هذه الإمكانات واستثمارها يرتبط بالجهد الجماعي المنظم الذي “لا يقارن” بالجهد الفردي.



