
دراسة أمريكية مفاجئة: ثلاث دقائق مع الحمير قد تُحسّن مزاج المراهقين
#أفق_الثقافة : كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة كاليفورنيا في ديفيس (UC Davis) أن قضاء ثلاث دقائق فقط في التفاعل مع الحمير والخيول القزمة قد يسهم في تحسين الحالة المزاجية لدى المراهقين، والحد من مشاعر الحزن والوحدة والتوتر.
وبحسب تقرير نشرته الجامعة في 15 سبتمبر 2026، شملت الدراسة 61 مراهقًا، طُلب من كل واحد منهم قضاء ثلاث دقائق مع مجموعة صغيرة تضم حصانين قزمين وحمارين قزمين، مع مراقبة طريقة تفاعل الحيوانات واستجابتها.
وأظهرت النتائج أن جميع المشاركين أبلغوا بعد التجربة عن ارتفاع مستوى الهدوء، وتراجع الشعور بالعصبية والحزن والوحدة، بغض النظر عن طريقة تفاعلهم مع الحيوانات.
كما سجل المراهقون الذين انتبهوا إلى الإشارات السلوكية الصادرة عن الحيوانات انخفاضًا أكبر في بعض المشاعر السلبية.ووجد الباحثون أن الحمير والخيول القزمة أبدت استجابة أكثر إيجابية عندما قام المشاركون بحكّ منطقة الرقبة مقارنة بمجرد التربيت على الظهر، إذ ظهرت علامة سلوكية مرتبطة بالارتياح خلال 75% من حالات حك الرقبة، مقابل 48% أثناء التربيت.
وقالت الباحثة ريبيكا كاليسي رودريغيز، الأستاذة المشاركة في علم الأعصاب والفسيولوجيا والسلوك بجامعة كاليفورنيا–ديفيس، إن النتائج تشير إلى أن جودة التفاعل بالنسبة للحيوان قد تكون جزءا من السبب الذي يجعل هذا النوع من التواصل مفيدا للإنسان أيضا.
ونشرت نتائج الدراسة في مجلة Scientific Reports العلمية، وتركز على ما يعرف بالتدخلات المساعدة بالحيوانات، مع التأكيد على ضرورة النظر إلى الحيوان باعتباره طرفًا فاعلًا في التفاعل، وليس مجرد وسيلة لتحسين الحالة النفسية للإنسان.



