تحت الضوء

وزير التنمية الحيوانية: العفو الرئاسي يتجاوز البعد الفردي ويجسد خيارا وطنيا للتسامح والاستقرار

باركيول نت (نواكشوط) قال وزير التنمية الحيوانية، سيد أحمد ولد محمد، إن العفو الرئاسي جاء في إطار ترسيخ قيم التسامح والعفو، وتعزيز السكينة والانسجام الوطني، وتوطيد الوحدة الوطنية وروح المواطنة، مع التأكيد على احترام دولة القانون واستقلال السلطة القضائية ومؤسسات الجمهورية.

وأوضح الوزير، في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية، أن هذه المضامين تبيّن الهدف العام من قرار العفو ودلالاته وحدوده، مؤكدا أنه لا يمثل فعلا فرديا موجها من رئيس الجمهورية إلى المدانتين السابقتين، ولا يخضع لمنطق القبول أو الرفض، بل يتجاوز الأشخاص من حيث المعنى والغاية.

وأضاف أن ارتباط العفو بالعدالة وسيادة القانون يجعله ركيزة لتعزيز الاستقرار وبناء الثقة بين الدولة وأفراد المجتمع، مشيرا إلى أن بعض المعنيين سبق أن اتخذوا مواقف مخالفة لقوانين الدولة وأعرافها وذوقها العام.

وأكد ولد محمد أن تجارب تاريخية ودولية متعددة أثبتت أن العفو لا يصدر عن موقف ضعف، ولا يشكل غاية في حد ذاته، وإنما يهدف إلى بناء مستقبل الأوطان بالحكمة والإنصاف، وتغليب المصلحة العامة على الانتصار للذات.

واعتبر الوزير أن العفو الرئاسي ينسجم مع هذه المبادئ ومع التجارب الإنسانية الناجحة، مستشهدا بقوله تعالى:

﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.

اظهر المزيد

باركيول نت

منصة إعلامية موريتانية مستقلة، تعنى بالثقافة والتراث وتواكب الأحداث الوطنية والدولية بمهنية. هدفنا إنارة الرأي العام بمحتوى رصين يعكس نبض المجتمع وقيمه. نلتزم الدقة والمصداقية واحترام الحقوق وحق الرد والتصحيح وفق القانون وبالتحقق قبل النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى