
عمدة تكوبره حمز جعفر: موريتانيا ستظل “مشلولة النصف” ما لم تُنصف قضية لحراطين
باركيول نت (نواكشوط) قال عمدة بلدية تكويرة، حمز جعفر، إنه كان يتمنى حضور الرئيس بيرام الداه اعبيد جلسات الحوار، معتبرا أن مشاركته كانت ستشكل إضافة مهمة، حتى وإن لم يكن ملزما بالاستمرار فيه إلى النهاية ما لم يظل، على حد تعبيره، “على السكة”.
وأضاف العمدة، في منشور على صفحته الشخصية، أن أكبر مشكلة تواجه موريتانيا اليوم هي قضية لحراطين، مشيرا إلى أن البلاد ستظل، بحسب وصفه، “مشلولة النصف تقريبا” ما لم تحظ هذه المكونة بمكانتها اللائقة، وهو ما من شأنه أن يعيق التقدم بالسرعة المطلوبة.
وأشار حمز جعفر إلى أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني اتخذ ما وصفها بخطوات مهمة لصالح هذه المكونة، معتبرا أن ذلك دفع جزءا من الأغلبية الرئاسية إلى مسايرته، ولو “بخجل” ومن باب الموالاة، غير أنه رأى أن تلك الخطوات لا تزال غير كافية لمعالجة هذا الملف على النحو المطلوب.
وأكد العمدة أن غياب جهة سياسية تتخذ من قضية لحراطين محورا رئيسيا لعملها من شأنه أن يبقي مستوى الأمل منخفضا، مضيفا أن الأسماء التي ظهرت ممثلة للأحزاب المشاركة في الحوار، رغم محدودية دورها، لا تشكل في نظره مؤشرا مطمئنا بما يكفي.



