
في جلسة برلمانية.. وزير التنمية الحيوانية يحذر من خطابات تهدد استقرار البلد
باركيول نت (نواكشوط) قال وزير التنمية الحيوانية إن البرلمان يشكل إحدى ركائز النظام الديمقراطي في البلاد، باعتباره فضاء مؤسسيا لتبادل الآراء ومناقشة القضايا الوطنية، مؤكدا أن اختلاف وجهات النظر يظل أمرا محمودا في أي دولة ديمقراطية، لما يتيحه من حرية في التعبير ويساهم في تخفيف الاحتقان.
جاءت تصريحات الوزير خلال جلسة عامة خصصت للرد على سؤال شفوي مشفوع بنقاش، وجهه النائب إسلكو ابهاه إلى وزير التنمية الحيوانية.
وأكد الوزير أن مثل هذه المنابر ينبغي أن تكرس لخدمة وحدة البلد وتعزيز تماسكه، لا أن تتحول إلى فضاءات لتمرير خطابات وصفها بالخطيرة، قد تهدد الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.
وأضاف أن أمن البلاد واستقرارها مسؤولية جماعية تعلو على كل الاعتبارات، مشددا على أن الكلمة قد تكون سبباً في إحداث أضرار جسيمة إذا لم توزن بميزان المسؤولية الوطنية.
وقال الوزير إن “كلمة واحدة قد تكون سببا في ضياع بلد”، مضيفا أنه إذا ضاع الوطن فإن الخسارة ستطال الجميع، ولن يستثنى منها حتى من كانت كلمته سببا في إشعال الفتنة أو تهديد الاستقرار.
وختم الوزير بالتأكيد على أهمية صون الخطاب العمومي من كل ما من شأنه المساس بالوحدة الوطنية أو تعريض أمن البلد للخطر، داعيا إلى ترسيخ ثقافة الحوار المسؤول داخل المؤسسات الدستورية.



